الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، أن الولايات المتحدة الأميركية عازمة على تنفيذ التزامها بشأن فتح قنصلية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، انسجاما مع موقفها الداعم للسيادة المغربية على الصحراء.
وجدد المستشار الأميركي في حوار تلفزيوني مع قناة الشرق الإخبارية السعودية، التأكيد على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ملتزمة خلال ولايتها الثانية، بدعم الوحدة الترابية للمملكة، وسيادتها على أقاليمها الجنوبية.
وشدد المستشار الأمريكي على أنه قد حان الوقت لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء، مشيدا في هذا السياق بالخطاب الأخير لجلالة الملك محمد السادس، الذي دعا إلى إيجاد حل توافقي للنزاع، كما دعا إلى بناء علاقات طبيعية وأخوية مع الجزائر تقوم على حسن الجوار والتعاون المشترك، مؤكدا بأن واشنطن تعول على نبل جلالة الملك وعلى الموقف التاريخي الذي أعلن عنه.
وكشف المسؤول الأمريكي بأن زيارته الأخيرة إلى الجزائر كانت مناسبة لبحث هذا الموضوع، لافتا إلى أن الجانب الجزائري عبر عن رغبته في إيجاد حل جذري ونهائي للنزاع، وعن ترحيبه بتحسين العلاقات مع المغرب، حكومة وشعبا وملكا، مؤكدا أن البلدين تجمعهما روابط التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.
وأوضح بولس بأن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل تنسيقها الوثيق مع عدد من الشركاء الدوليين، من بينهم فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، من أجل دعم مسار التسوية السياسية لنزاع الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة.
وذكر المتحدث بأن مجلس الأمن الدولي يستعد للتصويت على مشروع القرار المتعلق بتجديد ولاية بعثة المينورسو، مشيرا إلى أن النزاع امتد لخمسين سنة وأنه قد حان الوقت لإيجاد حل سياسي واقعي له، وفي ختام حديثه، عبّر بولس عن تفاؤله بخصوص حل هذا النزاع، قائلا إن الولايات المتحدة الأمريكية متفائلة اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن هذا الملف يسير نحو حل ايجابي ودائم.